بعد سنوات التشرذم والإنقسام : الجريء ينجح في توحيد " كبارات " النادي الصفاقسي

 


منذ اعلان المكتب الجامعي عن تجميد نشاط منصف خماخم رئيس النادي الصفاقسي عن ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم مدى الحياة مع تغريمه بمبلغ مالي قدره 30 ألف دينار، يعيش الشارع الرياضي في صفاقس حالة من التململ والغليان، خاصة أن العقوبة تعتبر سابقة في تاريخ الكرة في تونس وتصنف ك" اعدام " رياضي  .

في المقابل، ورغم ان النادي الصفاقسي يعيش منذ سنوات حالة من التشرذم والانقسامات بين " كبارات " الفريق ، الا ان وديع الجريء  نجح في  توحيد "رجالات " النادي وكل العائلة الصفاقسية بين قدماء المسيرين ورجال الاعمال والرياضيين ، حيث أجمعوا على أن العقوبة الصادرة ضد خماخم " ظالمة " وهبّوا جميعا كالرجل الواحد للتنديد بالقرار الذي اعتبروه تعسفيا ويستهدف ناديهم .
أولى ردود الأفعال المتضامنة والمساندة لخماخم صدرت عن رجل الاعمال ورئيس لجنة الدعم بسام لوكيل حيث تساءل في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية : " لماذا تصرّ جامعة كرة القدم على سياسة المكيالين كلّما تعلّق الأمر بالنادي الرياضي الصفاقسي؟
" ، قبل ان يوجه نداء عاجلا الى كافة الهياكل والسلط المعنية لرفع المظلمة عن خماخم والكف عن استهداف النادي الصفاقسي .
بدوره نشر الرئيس الاسبق للسي آس آس عبد العزيز بن عبد الله تدوينة عبر فيها عن تضامنه مع منصف خماخم رغم اختلافه معه في طريقة التسيير - وفق تعبيره - .
وقال بن عبد الله : "سنقف يدا واحدة ضد قرار الجامعة، كلفنا ذلك ما كلفنا لأن النادي الصفاقسي قلعة رياضية وتمثل أجيالا وأجيالا " .
وعلى نفس الطريق سار كل من الرؤساء السابقين لطفي عبد الناظر  وصلاح الدين الزحاف ومنصف السلامي حيث أجمعوا على ان قرار " الجريء" سيحدث كارثة رياضية في صفاقس وقد تصل الاوضاع الى مالا تحمد عقباه .
وقال السلامي في رسالة طمأنة الى الصفاقسية بأن رجال النادي لن يسكتوا تجاه المظالم وسيتخذون القرارات المناسبة في الابان .
وفي سياق متصل، أعلن رجل الاعمال والعضو بهيئة الدعم شفيق الجراية الحرب على وديع الجريء .
وقال الجراية ان رجال السي اس اس سيدافعون عن الرئيس الشرعي للنادي لصفاقسي منصف خماخم ولن يتخلوا عنه ، داعيا في الان ذاته الجماهير الى ضبط النفس والتعقل .
ما حصل جعل الكثير من أبناء النادي الصفاقسي يعبرون عن سعادتهم للاستفاقة الحاصلة وان كانت متأخرة، حيث وحدت الصفوف وأزالت جانبا من الاختلافات السائدة بين رجالات الجمعية..ووفق التطور الحاصل فان الجريء بسياسات مكتبه الكارثية أزال هما جاثما على صدور "الصفاقسية" حيث نجح من حيث لا يشعر في توحيد الصفوف بعد أن عزف على وتر التفرقة والتقسيم والحزازيات التي أظهر تفوقا كبيرا فيها سيقوده قريبا الى اعدام مسيرته الرياضية..

شكري الشيحي

التعليقات

Ajouter un commentaire