جماهير مهرجان المنستير في التسلل !

 


تغيّب مساء أمس الأحد الفنان المغربي حاتم عمور عن مهرجان المنستير الدولي مخلا بتعهده بإحياء سهرة 6 أوت الجاري رغم حضور جمهور عريض لمواكبته. وكان عمور تغيّب عن حضور ندوة صحفية عقدت بالمنستير مساء يوم الجمعة 4 أوت الجاري بالمنستير.

وفي تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء أفاد يافت بن حميدة مدير مهرجان المنستير الدولي أنّ متعهد حفلات هذا الفنّان أخلى بتعهداته رغم أنّهم أمضوا معه عقدا وسلموه قبل ثلاثة أيام صكا فيه مبلغا يفوق 30 ألف دينار أجرة لفائدة حاتم عمور.

وأضاف أنّ عدلا منفذا عاين مساء أمس غياب عمور واطلع على العقد المبرم وعلى وصل تسلم الصك مشيرا إلى أنّه أعلم وزارة الشؤون الثقافية والسلط الجهوية وسيتم رفع تقرير اليوم الاثنين إلى الوزارة.

وقال مدير مهرجان المنستير الدولي إنّ وزارة الشؤون الثقافية عادة في مثل هذه الوضعيات تتخذ إجراءات حازمة بما فيها المنع النهائي من ممارسة النشاط ضدّ المتعهدين الذين يخلون بالتزاماتهم باعتبار أنّ في ذلك مس بسمعة تونس.

وأكد بن حميدة أنّه سيتم القيام بمختلف الإجراءات القانونية وفي حال تعذر استرجاعهم للمبلغ المالي سيتجهون إلى القضاء.

وأفاد يافت بن حميدة أنّ الجمهور الذي حضر مساء أمس إلى الملعب البلدي بلغ حوالي الألف من بينهم 290 إقتطعوا تذاكر والبقية من أصحاب الاشتراكات وقد وقع تسليمهم تذاكر لمواكبة الحفل التعويضي الذي ستبرمجه هيئة المهرجان والذي سيكون عرضا تونسيا مع فنّان كبير وفق قوله، مشيرا إلى أنّ الذين احتفظوا بتذاكرهم يمكنهم استرجاع المبلغ المالي ( 20د أو30 د) من شبابيك المهرجان.

وقدم حاتم عمور في موفى جويلية عرضين بكل من مهرجاني صفاقس وقابس وقدم عرضا مشتركا مع الفنان الفرنسي من أصل مغربي وجزائري "صوف" مساء السبت 5 أوت ببنزرت، وكان الحضور الجماهيري ضعيفا في كل عروضه، وقد تم إلغاء حفلين آخرين له بكل من قفصة وسوسة خلال الأسبوع المنقضي تحسبا من تسجيل مداخيل ضعيفة بحسب منظمي هذين المهرجانين.

وتكررت حادثة الغاء عرضه في الدقائق الأخيرة بالمنستير مثلما حصل مساء 1 أوت في القصرين ورفض الفنان الصعود على الركح قبل الحصول على حقوقه المادية.

وتعود هذه الإلغاءات أساسا الى وجود خلافات بين الفنان ومتعهد حفلاته في تونس.

وتجدر الإشارة إلى أنّ مهرجان المنستير الدولي لم يسجل سابقا إخلال فنان بتعهداته مما قد يدعو إلى ضرورة مزيد انتقاء من يجب أن يعتلي ركح هذا المهرجان الدولي وغيره من المهرجانات التونسية باعتبار أنّه لا يجب الاستخفاف بتونس وبقيمة المهرجانات التونسية سواء كانت دولية أو وطنية أو جهوية ولا يجب كذلك الاستخفاف بجمهور هذه المهرجانات فجمهور مهرجان المنستير الدولي على سبيل المثال يضم شريحة عريضة من أساتذة الموسيقي والفنانين والباحثين في مجالات الموسيقي وكذلك الشأن في مجلات المسرح والسينما إلى جانب شريحة عريضة من المصطافين والسياح الذين دأبوا على مواكبة سهرات هذا المهرجان.

التعليقات

Ajouter un commentaire