شركة الطيران " نوفال آر " توضّح أسباب تأخّر رحلة تونس القاهرة ولماذا تم تحويل الوجهة إلى مطار الإسكندرية

 

كثر الحديث منذ ليلة أمس الاربعاء عن الاشكاليات التي تعرّض لها عدد من المسافرين التونسيين في مطار تونس قرطاج وفي مطار القاهرة الدولي وبقائهم لساعات عديدة في انتظار تأمين رحلة الذهاب نحو القاهرة التي ستضمن تنقل 138 مسافرا ، ورحلة العودة الى تونس والتي ستؤمن نقل 136 شخصا  .

وبالتحرّي في الأمر تبيّن أن الطائرة تابعة لأسطول شركة الطيران " نوفال آر " وانها كانت ستؤمن رحلة في الاتجاهين لفائدة وكالة الاسفار " طه فواياج " لمالكها محمد طه الواد . 
ولاستجلاء حقيقة ما وقع اتصلنا  بداية بالسيدة إيمان الكعبي مديرة الاتصال والتسويق في الشركة المذكورة  لمعرفة أسباب التأخير باعتبار ان " نوفالار " عوّدت حرفائها بدقّتها في المواعيد .
وفي بداية حديثها قالت الكعبي ان الشركة  قامت بوضع طائراتها على ذمة وكالة أسفار تونسية لتنظيم رحلات سياحية نحو مصر " شرم الشيخ ثم القاهرة " .. وقد تم تنظيم رحلات مباشرة نحو منتجع شرم الشيخ  دون وقوع اية اشكاليات، وكان من المفروض ان تنظّم أول رحلة سياحية يوم امس الاربعاء 2 أوت بمطار القاهرة الدولي انطللاقا من مطار تونس قرطاج الدولي على الساعة الثالثة ظهرا على ان تؤمن نفس الطائرة عودة 136 مسافرا كانوا موجودين في القاهرة في رحلة سياحية  .
محدثتنا أكدت ان ادارة الشركة تحصلت على جميع التراخيص اللازمة من ديوان الطيران المدني ومطار القاهرة والسلطات المصرية لتأمين هذه الرحلة المنظمة ، لكنها تفاجأت قبل 5 دقائق من انطلاق الرحلة بإشعار من السلطات المصرية تعلمها فيه بأن الطائرة لن يسمح لها بالنزول في مطار القاهرة  .
وتواصل السيدة ايمان الكعبي بالقول روايتها لما وقع ليلة أمس بالقول : " لقد تسبب اشعار السلطات المصرية الذي ورد في اخر اللحضات قبل اقلاع الطائرة نحو مصر في لخبطة كبيرة ، مما اضطر الشركة الى ارجاء الرحلة والدخول في مفاوضات ماراطونية مع الجانب المصري . وبعد مفاوضات عسيرة و تدخل الطيران المدني التونسي تحصلت الشركة  على الساعة الحادية عشرة ليلا على رخصة تأمين الرحلة شريطة النزول في مطار الاسكندرية ، وقد انطلقت الرحلة التي تظمّ 138 مسافرا  في توقيت متأخر ، كما تم التنسيق مع وكالة الاسفار لتأمين تنقل الركاب الى وجهاتهم المنظّمة مسبقا ، واثر ذلك تم الترخيص للطائرة  وهي خالية من الركاب بالتوجه من مطار الاسكندرية الى مطار القاهرة لتقل ال 136 مسافرا الذين بقوا عالقين لاكثر من 15 ساعة في انتظار وصولهم الى تونس  "
وفي ختام حديثها عبّرت مديرة الاتصال والتسويق بشركة الطيرات " نوفالار " عن اسفها للحرفاء  من الحادثة ، مؤكدة ان ما وقع  لا تتحمل مسؤوليته الشركة وانما تعود اسبابه للجانب المصري الذي تراجع في اخر اللحضات عن منح ترخيص هبوط الطائرة في مطار القاهرة .
وفي سياق متصل لم يخفي محمد طه الواد مالك وكالة الاسفار " طه فواياج " استيائه من المماطلة التي تعرضت لها الرحلتين الاخيرتين ، مؤكدا ان وزير السياحة المصري هو بنفسه من شجع وكالات الاسفار التونسية على مضاعفة تعاملها مع الوجهة المصرية ، واعدا اياهم بتقديم جميع التسهيلات من قبل السلطات المصرية ، قبل ان يتفاجأوا في الرحلة الاخيرة بمماطلات وشروط غريبة رغم حصولها المسبق على كل التراخيص لعل ابرزها مطالبة طائرة " نوفال آر " بعدم تأمين رحلة مباشرة بين مطاري تونس قرطاج والقاهرة والتوقف في مطار النفيضة مثلا قبل التوجه الى القاهرة. وعند استحالة تأمين الرحلة بهذه الطريقة بوبعد ساعات عديدة من لانتظار قامت بالسماح لهم بالنزول في مطار الاسكندرية بدل مطار القاهرة وانزال الركاب هناك حيث تحولوا إلى العاصمة بالحافلات وتوجهت الطائرة فارغة إلى القاهرة حيث تم اركاب المسافرين التونسيين العالقين هناك لضمان عودتهم أخيرا إلى أرض الوطن.
واوضح مالك وكالة الاسفار " طه فواياج " انهم اتخذوا احتياطاتهم حتى لا تتكرر حادثة الامس ، حيث تقرر ان يتم برمجة الرحلات القادمة بصفة مباشرة الى شرم الشيخ وعدم النزول في مطار القاهرة ، كما اكد ان عدد الحجوزات في ازديات ولم تسجل الى حد الان اية عملية الغاء للحجوزات السابقة .
م.ي

التعليقات

Ajouter un commentaire