فظيع : إسرائيل سرقت 18 ألف عضو من موتى الحرب منذ بداية المعارك سنة 2012


لا شكّ أن للمأساة التي تعيشها سوريا أوجها عديدة منها هذه الصورة الفظيعة التي كشفت عنها  وسائل إعلام أوروبية منذ يومين . فدولة إسرائيل الصهيونية التي تتشدّق بحقوق الإنسان وتسخر من الآخرين في هذا المجال ارتكبت إحدى أكبر فظاعات القرن بشهادة " شاهد من أهلها "  إذ استغلّت الأوضاع  المنفلتة على الأراضي السورية وتعاونت حقيقة مع الإرهاب الذي دمّر سوريا وقامت بسرقة ما لا يقلّ عن 18 ألفا من أعضاء الموتى من الأطفال والنساء والرجال الذين سقطوا في المعارك التي تدور رحاها منذ سنة 2012 . وحسب الدكتور " حسين نوفل " الطبيب الشرعي بمدينة دمشق فإن هذا الرقم ليس سوى تقدير أوّلي لما قامت أجهزة الكيان اللقيط به في هذا المجال  من سنة 2012 إلى الآن .
وحسب تقرير أعدّته " بي – بي – سي " سنة 2001 فإن إسرائيل وبحكم عدد سكانها هي المستفيد الأول من تجارة الأعضاء في العالم وهي الدولة التي بها أقلّ عدد من المتبرعين بالأعضاء في العالم أيضا .ويذكر التقرير أيضا أن زراعة الأعضاء والاتجار بها تتم بالتعاون مع جراحين من تركيا وروسيا ومولدافيا وإستونيا وجورجيا ورومانيا  والبرازيل ونيويورك . كما أفاد التقرير بأن زرع الأعضاء في الوسط الإسرائيلي باهظ التكاليف وأن معدل زرع عضو واحد يبلغ حوالي 80 ألف دولار ( هذا سنة 2001 فما بالكم باليوم ؟) .
ولعلّ هذه القصة الصغيرة دليل قاطع على أن الكثير من الإسرائيليين لا دين لهم ولا ملّة أمام سطوة الدولار. ففي الولايات المتحدة هناك قانون يمنع ويجرّم الاتجار بالأعضاء منذ سنة 1984 .ورغم هذا القانون فقد دفع إسرائيلي يعيش في نيويورك 10 آلاف دولار لثلاثة متبرّعين يعيشون في إسرائيل وحصل منهم على 3 أعضاء وسرعان ما ربط خيوطه مع محتاجين لتلك الأعضاء في أمريكا وطلب منهم 120 ألف دولار للعضو الواحد . وأثناء الإتفاق معهم تم القبض عليه . وبالرغم  من  أنه اتضح خلال البحث معه أن ضحاياه بالآلاف لم يقع ترحيله لأن الجريمة الفظيعة التي كان " متخصّصا " فيها لم يتمّ اعتبارها " غير أخلاقية " . وقد حكم عليه بالسجن عامين و6 أشهر وأفرج عنه قبل انتهاء المدة .
ج – م

التعليقات

Ajouter un commentaire