في حادث مرور: صعلوك يسرق حقيبة أستاذة جامعية وأهلها لم يجدوا جثّتها إلا بعد أسبوع " مجهولة " في المستشفى

 

تعرّضت  أستاذة جامعية  خلال أحد أيام الأسبوع الماضي إلى حادث مرور على مستوى رأس الطابية قرب المركب الجامعي  إذ صدمتها سيارة أجرة  " لواج " . ولم تمهل الصدمة تلك الأستاذة فتوفّيت جراء الحادث .
الخبر يعتبر  إلى حدّ الآن عاديا  وتلك مشيئة الله حسب ما ردّد الكثير من أفراد عائلتها . إلا أن الذي لا يمكن أن يقبله عقل سويّ هو أن أحد " الحيوانات البشرية " استغل الموقف وانشغال الناس بالحادث وقام  بسرقة  حقيبة الأستاذة  اليدوية وهي ميتة  وكانت بها  وثائقها  الشخصية .
وبعد أن  قدم والدها  بلاغا عن اختفائها  ظلّ صحبة أفراد العائلة يبحثون عنها بكل لوعة وحرقة  أكثر من أسبوع  إلى أن حملته قدماه إلى المستشفى حيث تعرّف على جثة ابنته التي وضعت هناك على أساس أنها مجهولة الهويّة .  ولعلّ السؤال الذي تردد على مواقع التواصل الاجتماعي  عند كل من طالع تفاصيل هذه القصة كان : هل هذه أخلاق التونسي؟ . وطبعا لا نملك  الإجابة عن هذا السؤال لأنه بالفعل أصبح شائكا ومعقّدا في زمن صار فيه كل شيء تقريبا يمشي على رأسه .

التعليقات

Ajouter un commentaire