محمد العربي رويس يعلن توسعة فرع ليوني ماطر وتوفير مواطن شغل جديدة




تداولت وسائل الإعلام  ووسائل التواصل الاجتماعي مؤخّرا خبر " عودة مرسديس " إلى تونس  في إشارة إلى أن العلامة  الألمانية  " مرسديس " قد قطعت تعاملها مع تونس في وقت ما . وبحكم  التعاون الوثيق بين العلامة الألمانية ومؤسسة " ليوني تونس " أكّد محمد العربي رويس الرئيس المدير العام لمجمع  " ليوني تونس "  خلال انعقاد  المجلس الاستشاري لتشغيل الشباب  مساء يوم الاربعاء 26 أفريل 2017 بأحد نزل البحيرة  أن مؤسسة " ليوني"  قامت بجهد كبير لضمان مواصلة التعامل مع  مؤسسة " مرسيديس "  في  تونس خاصة  في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمني الصعب الذي تشهده البلاد في الفترة الاخيرة .
وعبّر  "رويس  " عن استغرابه من شيوع  خبر " عودة مرسيديس " إلى تونس  مؤكدا أن " ليوني "  لم تخسر حريفها  يوما واحدا  حتّى يتمّ الحديث عن " عودة " بل  إنها  قامت بتطمين المؤسسة الأم في ألمانيا في مرحلة أولى من خلال التأكيد على قدرة " ليوني تونس " على  تزويد حرفائها بشكل عادي  بالاستناد إلى الأرقام والإحصائيات . وقد  قامت المؤسسة الأم بنقل الرسالة إلى الحريف " مرسيديس " وقدمت له  ضمانات  في  العديد  من الجوانب  بعد مجهودات كبيرة من أجل هدف واحد وهو منع أن  يتم نقل التعامل من تونس إلى مناطق أخرى على غرار  أوكرانيا  أو مولدوفيا أوصربيا وبالتالي فقد  تم تجنّب فقدان "حريف " مرسيديس الذي يتعامل مع " ليوني  " منذ أكثر من 40 سنة .
ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها تونس وما تشهده المناطق الداخلية من  تحركات اجتماعية واحتجاجات فإن الرئيس المدير العام لمؤسسة " ليوني"  لم يخف عزم الشركة  على توسعة فرعها في ماطر بعد ارتفاع الطلب  والانتقال من صنع كابلات  لألف سيارة (1000 ) إلى  صنع ما يكفي 1600 سيارة يوميا وبالتالي سيتم توسعة فرع ماطر وتوفير الشغل لقرابة 600 عامل إضافي .
أما في ما يتعلّق  بالمشاريع المستقبلية  للشركة فقد كشف محمد العربي رويس  عن عزم " ليوني " على الانتقال من  مرحلة انتداب اليد العاملة العادية إلى انتداب اليد العاملة  المؤهلة  على غرار المهندسين والإطارات وضمان التشغيل لهم في بقية فروع "  ليوني "  الموزعة على أنحاء العالم بما يمثل مكسبا جديدا للكفاءات والطاقات التونسية


 

التعليقات

Ajouter un commentaire