هذا هو الاسم الحركي للشهيد الزواري

 

15:03
26 ديسمبر 2016
زميلنا إسماعيل الجربي يتلقى إستدعاء للمثول أمام فرقة الأبحاث للحرس الوطني بالعوينة
15:01
26 ديسمبر 2016
متساكنو حي المنجي سليم بالمغيرة يوجهون رسالة الى شركة نقل تونس
14:33
26 ديسمبر 2016
عبد المجيد الزار: جزء كبير من منتوج القوارص يواجه خطر الإتلاف
14:25
26 ديسمبر 2016
الكشف عن خلية إرهابية بجندوبة
14:18
26 ديسمبر 2016
مجاز الباب: القبض على شاب سرق 25 ألف أورو من منزل جارته
14:13
26 ديسمبر 2016
تستور: حجز اكثر من 9 الاف علبة جعة
13:49
26 ديسمبر 2016
خطية مالية ضد محامية من اجل السكر والتشويش
13:26
26 ديسمبر 2016
ماطر: حجز 400 قطعة مرطبات غير صالحة للاستهلاك
13:16
26 ديسمبر 2016
الشاهد: نحو سن قانون يجرّم صراحة التمييز العنصري
13:04
26 ديسمبر 2016
سليمان: حجز 140 عجلة مطاطية مسروقة
13:02
26 ديسمبر 2016
مطار القاهرة يمنع تامر حسني من السفر إلى تركيا
12:53
26 ديسمبر 2016
موسكو: اجلاء 3 آلاف شخص من محطات للقطار بعد تهديد بوجود قنبلة
12:40
26 ديسمبر 2016
الهولندي ريكارد يعتزل التدريب
12:36
26 ديسمبر 2016
السبسي يلتقي عباس ويهنئه بقرار الاعتراف الدولي الواسع بالحقوق الفلسطينية
16:49
26 ديسمبر 2016
تحجير شراء الأراضي البيضاء والمساكن التي تقل قيمتها عن 200 مليون على الليبيين
16:29
26 ديسمبر 2016
هذا هو الاسم الحركي للشهيد الزواري وهذه مسيرته من تونس الى المقاومة الى عملية الاغتيال
16:10
26 ديسمبر 2016
انفجار لغم على احد الرعاة بسفح جبل سمامة
15:55
26 ديسمبر 2016
العثور على هيكل الطائرة الروسية المنكوبة
15:36
26 ديسمبر 2016
امام تواصل الاضراب بمعمل الاسمنت بالقيروان الادارة تقرر غلق المصنع
15:19
26 ديسمبر 2016
المنتخب التونسي: ثلاثي يتخلف عن تربص إسبانيا‎
15:03
26 ديسمبر 2016
زميلنا إسماعيل الجربي يتلقى إستدعاء للمثول أمام فرقة الأبحاث للحرس الوطني بالعوينة

خالد الحدّاد
دروس مــــــن الاغتيــــال
هل كانت المنظمات الوطنية والأحزاب السياسيّة والنخبة والشخصيات الوطنية في حاجة إلى حصول اغتيال الشهيد محمد الزواري حتّى يكونوا في صفوف واحدة رافعين الشعارات نفسها ملتفّين حول...المزيد >>
الأخبار الأكثر قراءة
بشرى لآلاف الموظفين:مرتّب سنتـــين وقرض بنكي لكــل من...
عثر عليهما عاريين.. وفاة موظفة مصرية أثناء خيانة زوجها مع...
باكستان تهدد بضرب إسرائيل بالسلاح النووي
بالفيديو: حفل زفاف ينتهي بمشاجرة جماعية بعد توزيع صور...
المرزوقي في الكاف: دخل سرّا وخرج سرّا
العاصمة: شاب يحاول ذبح طالبتين أفريقيتين
ارتكب جرائم عنصرية ضد المقيمين في تونس: ايقاف «شلاّط...
الأسعد بشوال يوضح حقيقة ظهور المدب مع إطارات الديوانة
الشروق أون لاين
هذا هو الاسم الحركي للشهيد الزواري وهذه مسيرته من تونس الى المقاومة الى عملية الاغتيال
26 ديسمبر 2016 | 16:29

كتب حسين مرتضى مدير مكتب قناة العالم في دمشق وهو صحافي من أكبر المقربين للجيش السوري والمقاومة اللبنانية. عن الشهيد محمد الزواري التالي:

"تزامن اغتيال الزواري مع عودته من زيارة الى لبنان. لم تكن الزيارة بهدف السياحة بل كانت استمراراً لتنسيق عالٍ بينه وبين المقاومة هناك.. فقصة انتماء الشهيد الزواري الى المقاومة بدأت فصولها منذ أعوام.

قلّة من الناس يعرفون ان "الحاج مراد" هو الشهيد محمد الزواري، الذي ولد في تونس عام 1967 وخرج منها، اثر بطش نظام زين العابدين بن علي في ذلك الوقت، الى الجزائر ومنها الى ليبيا، الى أن استقر به الحال في سورية.

كان الزواري يبلغ من العمر 23 عاماً، حين انتسب الى جامعة حلب ودرس فيها هندسة الطيران، على نفقة الدولة السورية، وبعد تخرجه من الجامعة تزوج من السورية ماجدة خالد صالح، وبدأ العمل في مصانع مركز البحوث العلمية السورية.

اكتسب الزواري خبرات واسعة في مجال صناعة وتقنية الطائرات بدون طيار والمسيرة عن بعد، حيث كان التركيز عليه كبيرا من قبل القيادة السورية، وبحسب مصدر عسكري مطلع، أتيحت للزواري في حينها كل الامكانيات والخبرات وحتى المعدات والتقنيات الخاصة بصناعة الطائرات المسيرة عن بعد، واطلع على التطوير الذي أضافه الجيش السوري على هذه الطائرات، وأكمل مع مهندسين سوريين إضافة تعديلات على هذه الطائرات للتوافق مع عمل المقاومة في فلسطين.

عام 2006، كانت المرحلة المفصلية في عمل الشهيد الزواري بعد اكتسابه ما يلزم من خبرات ومعارف.. التقى بقادة من المقاومة الفلسطينية، وبدأ التنسيق بين الدولة السورية والمقاومة حول مشروع طائرات "ابابيل" التي استخدمت في حرب 2014 على غزة للمرة الاولى كما ظهرت في استعراضات عديدة للمقاومة في داخل القطاع.

انتقل "الحاج مراد" الشهيد الزواري الى قطاع غزة وزارها بحسب مصادر من داخل القطاع ثلاث مرات عبر الانفاق حاملاً معه المعدات التي زودته بها الدولة السورية لصناعة الطائرات بالإضافة الى خبرته، ووضع المشروع قيد التنفيذ، وعاد بعدها ليدرب عددا من كوادر المقاومة الفلسطينية في معسكراتها في سورية على صناعة الطائرات، لتبصر طائرة "ابابيل" النور وتحلق في سماء فلسطين.


ومع بداية الحرب المفروضة على سورية، ظهر واضحا انحياز بعض الفصائل الفلسطينية الى المشروع المعادي للدولة السورية، كان للشهيد موقف ضد هذا التوجه، وفضل مغادرة دمشق، ثابتاً على موقفه من الدولة السورية.

عاد الى بلده في مطلع عام 2013 وأسس في صفاقس نادياً للطيران، وبقي على اتصال بالمقاومة في لبنان الذي زاره اكثر من مرة، حاملا معه مشاريع جديدة لتطوير عمل المقاومة في فلسطين. وكان من أهم هذه مشاريعه تصنيع غواصة تعمل بالتحكم عن بعد، لتعويض خسارة المقاومة الفلسطينية للأنفاق والاستمرار في تهريب الاسلحة الى داخل فلسطين المحتلة.

وكالات

التعليقات

Ajouter un commentaire